BY Mr.HDAD
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعجاز القران الكريم فى عالم النحل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 29/11/2011

مُساهمةموضوع: اعجاز القران الكريم فى عالم النحل   الثلاثاء نوفمبر 29, 2011 4:50 pm

إعجاز القرآن الكريم في عالم النحل
قال تعالى : (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً و من الشجر و مما يعرشون ، كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون .) النحل 67-68 .
إن من أكبر الأشياء إعجازا و إثارة للعجب في حياة النحل هو بناء أقراص الشمع على هيئة خلايا سداسية تستعمل كمستودعات لاختزان العسل .
و يكفي أن نتعرف على عظمة هذا الإعجاز الهندسي من علماء الرياضيات الذين يقولون بأن النحل يصنع خلاياه بهذا الشكل لأنه يسمح لها باحتواء أكبر عدد ممكن من أعضاء المملكة و بأقل قدرة ممكن من الشمع الغالي اللازم لبناء جدرانها ، و هي عملية عبقرية تبلغ درجة من الكمال تفوق كل عبقريات البشر مجتمعين .
و الخلية التي يعيش فيها النحل تضم فيها مجتمع النحل تضم ملكة واحدة و بضع مئات من الذكور و عشرات الألوف من الشغالات . و تطير النحلة الشغالة بحثا عن الماء . ولكي تجمع النحل مائة جرام من العسل لابد لها من زيادة نحو مليون زهرة ن فتظل تنتقل من زهرة إلى زهرة و تمتص الرحيق بخرطومها إلى داخل معدتها حيث يهضم ، ثم يقوم فريق آخر من الشغالات بالتهوية بأجنحتها و تتطاير الرطوبة و يتركز السائل فيصير عسلاً .و بعد ذلك يقوم فريق آخر من النحل بالتأكيد من أن العسل قد نضج فتغلق العيون بطبقة رقيقة من الشمع لتحتفظ به نظيفاً حتى تحتاج إليه في الشتاء عندما تخلو الحقول من الأزهار . و يخبرنا علماء الحشرات أن شغالات النحل تبذل جهداً خارقاً للحفاظ على العسل ، فهي تنظف الخلية بمهارة فائقة و تسدّ كل الشقوق و تلمع كل الحوائط بغراء النحل ، هي لا تقنع بتهوية الخلية بل تحافظ على ثبات درجة الحرارة فيها عند مستوى ثابت و :أنها تقوم بعملية تكييف للهواء داخل الخلية .
ففي أيام الصيف القائظ يمكن للمرء أن يرى طوابير الشغالات و قد وقفن بباب الخلية واتجهن جميعاً إلى ناحية واحدة ثم قمن بتحريك أجنحتهن بقوة . و هذه الشغالات يطلق عليها اسم " المروحة " لأن عملها يؤدي إلى إدخال تيارات قوية من الهواء البارد إلى الخلية . من ناحية أخرى ، توجد في داخل الخلية مجموعة أخرى من الشغالات منهمكة في طرد الهواء الساخن إلى خارج الخلية . أما في الأجواء الباردة فإن النحل يتجمع فوق الأقراص لكي تقلل ما يتعرض من سطحها للجو ، و تزيد حركة التمثيل الغذائي ببدنها ، و تكون النتيجة رفع درجة الحرارة داخل الخلية بالقدرة اللازمة لحماية العسل من الفساد .
و تستطيع العشيرة الواحدة من النحل أن تجمع نحو 150 كيلوجراما من العسل في الموسم الواحد . و الكيلوجرام الواحد من العسل يكلف النحلة ما بين 120000 و 150 ألف حمل ٍ من الرحيق تجمعها بعد أن تطير مسافة تعادل محيط الأرض عدة مرات في المتوسط . و تستطيع النحلة أن تطير بسرعة 65كيلومترا في الساعة ، وهو ما يعادل سرعة القطار . وحتى لو كان الحمل الذي تنوء به يعادل ثلاثة أرباع وزنها فإنها يمكن أن تطير بسرعة 30 كيلومترا في الساعة .
و قرص العسل هو أحسنه مذاقاً و أعلاه ، إذ إنه يكون على حالته الطبيعية التي أخرجته النحل بها . و قد أثبت العلم أن اختلاف كل من تركيب التربة و المراعي التي يسلكها النحل يؤثر تأثيراً كبيراً في لون العسل . فالعسل الناتج من رحيق أزهار القطن ـ مثلاًـ يكون قاتماً ، بخلاف عسل أزهار البرسيم الذي يكون فاتح اللون ، وعسل شجر التفاح ذي اللون الأصفر الباهت ، و عسل التوت الأسود ذي اللون الأبيض كالماء ، و عسل أزهار النعناع العطري ذي اللون العنبري ، وغير ذلك .
و يلخص القرآن الكريم تاريخ النحل في كلمات معدودات فيها جوامع الكلم ، فقد اتخذ النحل بوحي من الله بيوتاً من الجبال في بادئ الأمر ، ثم انحدر منها إلى الأشجار ، ثم تطور إلى المعيشة في الخلايا التي يصنعها على نحو ما نعرفها اليوم ، و إن بعض العلماء الذين كرسوا جهودهم لدراسة حياة الحشرات وقفوا على حقائق و عجيبة وافقت صحة ما جاء في القرآن ، من إن هناك فصائل برية من النحل تسكن الجبال و تتخذ من مغاراتها مأوى لها ، وأن منه سلالات تتخذ من الأشجار سكنا بأن تلجأ إلى الثقوب الموجودة في جذوع الأشجار و تتخذ منها بيوتاُ تأوي إليها . و لما سخر الله النحل لمنفعة الإنسان أمكن استئناسه في حاويات من الطين أو الخشب .
و تدل الدراسات العلمية المستفيضة لمملكة النحل أن إلهام الله ـ سبحانه و تعالى ـ لها يجعلها تطير لارتشاف رحيق الأزهار ، فتبتعد عن خليتها آلاف الأمتار ، ثم ترجع إليها ثانية دون أن تخطئها و تدخل خلية أخرى غيرها، علما بأن الخلايا في المناحل تكون متشابهة و مرصوصة بعضها إلى جوار بعض ، و ذلك لأن الله ـ سبحانه و تعالى ـ قد ذلل الطريق و سهلها لها و منحها من قدرات التكيف الوظيفي و السلوكي ما يعينها في رحلات استكشاف الغذاء وجنية ثم العودة بعد ذلك إلى البيت .
و قبل أن نعرض لأوجه الإعجاز في حركات النحل و أسفاره نلفت الأنظار إلى مدى النظام و الدقة اللذين يحكمان جماعات النحل المستقرة . فمن المعروف أن الجماعة الواحدة تتألف من الملكة ( الأم) و عدد يتراوح بين أربعمائة نخلة و خمسمائة نحلة من الذكور ، بالإضافة إلى عدد هائل من العاملات ( الشغالات ) و صغار في دور التكوين ، أما الملكة فعليها وحدها وضع البيض الذي يخرج منه نحل الخلية كلها ، و الذكور عليها فقط تلقيح الملكة ، بينما تقوم الشغالات بجميع الأعمال (المنزلية ) و جمع الغذاء .
و في رحلة الاستكشاف لجمع الغذاء الطيب تستعين العاملة بحواسها التي منحها الله إياها . فهي مزودة بحاسة شم قوية عن طريق قرني الاستشعار في مقدم الأخص اللونين الأزرق و الأصفر ، و هي تمتاز على العين البشرية في إحساسها بالأشعة فوق البنفسجية ، لذلك فهي ترى ما لا تراه عيوننا ، مثل بعض المسالك و النقوش التي ترشد و تقود إلى مختزن الرحيق و لا يمكننا الكشف عنها إلا بتصويرها بالأشعة فوق البنفسجية . ثم إذا حطت على زهرة يانعة و بلغت ورحيقها استطاعت أن تتذوقه و تحدد بكم فطرتها مقدار حلاوته .
و في رحلة العودة تهتدي النحلة إلى مسكنها بحاستي النظر و الشم معا . أما حاسة الشم فتتعرف على الرائحة الخاصة المميزة للخلية . و أما حاسة الإبصار فتساعد على تذكر معالم رحلة الاستكشاف ، إذ يلاحظ أن النحل عندما تغادر البيت تستدير إليه وتقف أو تحلق أمامه فترة و كأنها تتفحصه و تتمعنه حتى ينطبع في ذاكرتها ، ثم هي بعد ذلك تطير من حوله في دوائر تأخذ في الاتساع شيئاً فشيئاً ، و عندما تعود إلى البيت تخبر عشيرتها بتفاصيل رحلتها ، و تدل زميلاتها على مكان الغذاء فينطلقن تباعاً لجني الرحيق من الزهور و الإكثار منه لادخاره ما يفيض عن الحاجة لوقت الشتاء ببرده القارص و غذائه الشحيح






إنشاء مناحل العسل


وردت إلينا العديد من الأسئلة من زوار الموقع، وخاصة المهتمين بأعمال النحالة، وكانت تلك الأسئلة تدور حول الخطوات الواجب إتباعها لإنشاء منحل بمواصفات جيدة، وكذلك أفضل أنواع الأعسال الموجودة بمصر، وغيرها من الأسئلة المتعلقة بمواعيد الإزهار وما إلى ذلك، وتلبية لرغبة زوار وأعضاء الموقع، فقد حملنا تلك التساؤلات إلى الدكتور كارم محمد مهنى الباحث بقسم بحوث النحل بوزارة الزراعة، وعضو الجمعية المصرية للأمم المتحدة، وذلك في معمله بالمركز الدولي للتدريب على أعمال النحالة، للتكرم بالرد عليها.
في البداية حدثنا الدكتور كارم عن أهمية أن يكون الشخص المقدم على العمل في إنتاج العسل من المناحل له الخبرة الكافية في هذا المجال، ليستطيع التعامل بشكل جيد مع المشكلات التي تواجهه في البداية، وفي حالة عدم توفر تلك الخبرة لديه فالمركز الدولي للتدريب على أعمال النحالة، والتابع لوزارة الزراعة بالدقي يقدم برنامجا تدريبيا مجانيا لمدة خمسة عشر يوما لأي شخص راغب في البدء في إنشاء منحل، وهذا البرنامج التدريبي يعتمد على محاضرات يومية نظرية وعملية.
وحول حجم وقوام المنحل بالنسبة للنحال المبتدئ، يقول الدكتور مهنى أنه يفضل للمبتدئ أن يقيم منحل صغير مكون من 10 طوائف نحل، ليتدرب على مواجه مشكلاتهم أولاً، وفيما بعد – وعندما يحصل على الخبرة الكافية- يمكنه أن يقوم بتقسيم تلك الخلايا إلى الضعف، وفي استطاعة النحال المتمرس أن يبدأ بـ 70 أو 100 طائفة نحل، ومن الهام أن يكون المنحل مقام في مكان يخلو من المناحل الأخرى.
ولكن ما هو تقسيم الخلايا، أو تقسيم النحل:

تقسيم النحل
يعرف تقسيم النحل بزيادة خلايا النحل في المنحل الواحد، عن طريق نقل عدد من البراويز المغطاة بالنحل "طرد" من الخلية الأساسية التي يراد تقسيم النحل منها إلى خلية خشبية أخرى، وهنا تظهر مشكلة وهي عدم وجود ملكة لدى طائفة النحل في الخلية الجديدة، ويتم التغلب على تلك المشكلة من خلال الحصول على عذارى أو إحدى الملكات غير الملقحة لتصبح ملكة للطائفة الجديدة.
والنحل الموجود في أي طائفة– والحديث لا يزال للدكتور مهنى- قد يصل عدده من 50 إلى 100 ألف من النحل الشغالة، مع عدد قليل من الذكور لتلقيح الملكة، بالإضافة إلى رأس الخلية ونعني بها الملكة التي تضع البيض، والذي يصل إلى 1500 بيضة في اليوم في موسم الربيع.
مواسم الإزهار:
يهمنا أن نشير إلى أن العسل المنتج في مصر، يتم إنتاجه من ثلاثة أنواع من النباتات، وهي: أشجار الموالح- القطن- البرسيم، وتتباين أوقات الإزهار في تلك النباتات، حيث يزهر القطن فيما بين شهري أغسطس وسبتمبر، ويزهر البرسيم ما بين شهري مايو ويونيو، أما الموالح فيكون إزهارها في شهر أبريل.
وبالنسبة لأنواع العسل الناتجة عن تلك النباتات، فهي تختلف في ألوانها، حيث يكون عسل القطن أكثرهم دكانة فاللون فيه يميل إلى البني، أما عسل الموالح فيتميز باللون الذهبي والرائحة القوية، وأخيراً فعسل البرسيم يميل لونه إلى الأصفر الفاتح، ولكن تتشابه الأنواع الثلاث إلى حد كبير في خواصها ومكوناتها، فيما عدا أن عسل القطن يتميز عن النوعين الآخرين بزيادة نسبة المعادن فيه.
أما الشروط الواجب إتباعها عند إنشاء المنحل فهي:
1. أن يتم في منطقة زراعية.
2. أن تخلو المنطقة من المناحل الأخرى.
3. عدم زيادة الطوائف الموجودة به عن 100 طائفة.
4. أن تكون المنطقة هادئة، وبعيدة عن مصادر الضجيج المزعج بالنسبة للنحل.
5. أن يبتعد المنحل عن مصادر التلوث حيث أن النحل شره لامتصاص الملوثات.
6. من المفضل أن يقام المنحل تحت شجرة متساقطة الأوراق، حيث أن المنحل يجب أن يكون في مكان مظلل في الصيف لتجنب تعريضه لحرارة الشمس المرتفعة، أما في الشتاء فيفضل تعريضه للشمس مباشرة، والتي تكون حرارتها غير قوية، وذلك يتاح إذا كانت الشجرة متساقطة الأوراق.
وبالنسبة لتكاليف إنشاء المنحل، فهي:
 شراء خشب الخلية "الهيكل": 75 جنيه.
 شراء طائفة النحل:" وتكون عبارة عن 4-5 براويز خشبية محاطة بالنحل": 85 جنيه.
 تكلفة طوائف النحل للنحال المبتدئ بـ 10 طوائف هي: 160*10= 1600 جنيه.
 فراز: "يستخدم لطرد العسل من العيون السداسية": 500 جنيه، مع ملاحظة أن الفراز يمكن استعارته من أي منحل آخر في حالة أن يكون عدد الخلايا الموجودة بالمنحل قليل.
 الأقنعة السلكية: 5 جنيه للقناع، وتستخدم لوقاية وجوه العاملين في المنحل.
 المدخن: 15 جنيه، وهو أداة تستخدم للتدخين على النحل قبل الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، ويوجد به منفاخ هواء لنفث الهواء من ثقب سفلي لدفع الدخان للخارج.
 المنضج: 100 جنيه، وهو عبارة عن إناء كبير مزود في أسفله بصنبور، ويوضع فيه العسل ويترك لمدة ستة أيام، يطفو خلالها الشمع والشوائب العالقة بالعسل إلى أعلى، ويترسب العسل النقي أسفل الإناء، وهنا يمكن الحصول عليه من الصنبور، ليعبأ في عبوات التوزيع التجاري مباشرة.

التدخين على النحل

لغة النحل
و لعل أغرب ما اكتشفه العلم الحديث في عالم الحشرات هو أن للنحل لغة خاصة يتفاهم بها عن طريق الرقص ، و قد شرحها بالتفصيل عالم ألماني ضمنها كتابه المسمى " حياة النحل الراقص " ، بعد دراسات استمرت نحوا من عاما نال بسببها جائزة نوبل العالمية عام 1973 . فقد تبين لهذا العالم أن للنحلة الشغالة في جسمها من الأجهزة ما يجعلها تستطيع قياس المسافات و الأبعاد و الزوايا بين قرص الشمس و الخلية ، ثم إنها تستخدم لغة سرية في التخاطب عن طريق رقصات خاصة معبرة تنبئ بها أخواتها عن وجود الرحيق الحلو و تحدد لهن موضعه تحديدا دقيقاً من حيث زاوية الاتجاه إليه و بعده عن بيتها .. و هي كلها حقائق أغرب من الخيال ، ولكنها من آيات الله المعجزة التي كشف العلم الحديث عن بعض أسرارها بعد أربعة عشر قرناُ من نزول القرآن الكريم على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
الملكة

ملكة النحل وهى تضم البيض
هي الأنثى الخصبة الوحيدة في الخلية، وهي أم كل نحل الطائفة؛ فهي الوحيدة التي تضع البيض، وهي أكبر حجمًا من كل من الشغالات والذكور، وظيفتها الوحيدة هي وضع البيض، تفرز فرمونات (روائح كيميائية) تتحكم بها في الخلية، وتعرف شغالات الطائفة فرمونات ملكتها، وتتعرف على شغالات نفس الطائفة؛ لأن لها نفس الرائحة، وتهاجم وقد تقتل الشغالات من الطوائف الأخرى إذا حاولت دخول خليتها؛ لأنها تحمل رائحة مختلفة.
ويتم إنتاج الملكة من بيضة ملقحة مثلها في ذلك مثل الشغالات، ولكن اليرقة الملكية تُغذى منذ فقسها على الغذاء الملكي، وهو مادة تفرز من غدد خاصة في رؤوس الشغالات، والغذاء الملكي غني بالفيتامينات والهرمونات التي تعمل على تطور وخصب مبايض الملكة، تحتاج اليرقة لأربعة عشر يوما منذ الفقس حتى تتحول إلى حشرة كاملة (تسمى العذراء)، بمجرد خروج العذراء من البيت الملكي (الشرنقة) تقوم بمهاجمة البيوت الملكية الأخرى التي لم تفقس بعد لتقضي على المنافسين ولتأكل الغذاء الملكي الموجود في قاع هذه البيوت.
الزفاف الملكى
تظل العذراء في الخلية عدة أيام تتغذى خلالها على العسل، ولا تعبأ بها الشغالات؛ بل تزجرها من حين لآخر، ثم تخرج العذراء للتلقيح، وتقف على باب الخلية في الصباح، وتصدر صفيرا من ثغورها التنفسية يسمعه بالكاد النحال على بُعد متر أو اثنين من الخلية، لكن الذكور على بُعد 4 كيلومترات تسمع هذا الصفير وتلبي النداءات في الحال، بمجرد توافر عدد معقول من الذكور، تنطلق العذراء لتطير بسرعة كبيرة ووراءها سرب من الذكور كل منها يحاول تلقيحها، وينجح أقوى عشرة ذكور في تلقيح العذراء التي تصبح عندئذ ملكة، ويموت هؤلاء الفحول؛ لأنهم يتركون آلة السفاد داخل فتحة الأنثى التناسلية، تعود العذراء لخليتها وخلفها بقية سرب الذكور، يسمح حراس الخلية للملكة بالدخول، ولكنهم يقتلون سرب الذكور فيما يعرف بمذبحة الذكور، حيث لم يعد لهم فائدة.
وعلى الفور وبمجرد دخول الملكة تلتف حولها الشغالات في ولاء وإعزاز، وتقوم بلعقها وتنظيفها، وإزالة آلات السفاد، وتغذيتها بالغذاء الملكي الذي ينشط التبويض، لا يتكرر هذا الزفاف؛ لأن الملكة تخزن السائل المنوي في حويصلة خاصة، وتضغط بطنها عند وضع البيضة فيخرج حيوان منوي من الحويصلة ليلقح البيضة الخارجة.
البيوت الملكية
البيت الملكي هو الذي توضع فيه البيضة التي ستصير عذراء، وله شكل مميز؛ ففي البداية يكون على هيئة كأس مقلوبة ضيقة الفتحة، ثم مع فقس البيضة ونمو اليرقة تقوم الشغالات بتطويله حتى يصبح ذا شكل يشبه الفول السوداني، وأخيرا تغلق على اليرقة الملكية حتى تنسلخ لتصبح عذراء.
التطريد الطبيعى
تقوم الشغالات ببناء البيوت الملكية في موسم الرحيق؛ رغبة منها في التطريد؛ لإكثار عدد الطوائف ونشرها في البيئة، وهناك عوامل تساعد على بناء البيوت الملكية، منها: الزحام داخل الخلية، وارتفاع الحرارة، وشيخوخة الملكة. هناك بيوت طوارئ ملكية تبينها الشغالات في حالة موت الملكة، وتبني في هذه الحالة عددًا هائلا من البيوت، وتبنيها حول البيض المخصب أو اليرقات الصغيرة.
ومن أهم واجبات النحّال عند الكشف على الخلية هو تدمير هذه البيوت الملكية حتى لا تخرج عذارى جديدة تلقح وتصبح ملكات، كل ملكة تأخذ عددًا من الشغالات، وتهاجر لتسكن الأشجار وهذا يدمر الخلية، في حالة بيوت الطوارئ على النحال أن يهدم كل البيوت عدا أكبرها حجمًا؛ فيتركه لتخرج منه ملكة بدلا من الملكة المفقودة.
مستلزمات المنحل
الخلية الخشبية

شكل توضيحى للخلية الخشبية
وتتكون من: حامل بأربع أرجل، وقاعدة تمثل أرضية الخلية، وصندوق حضنة وبه عشرة براويز، وصندوق العسل وبه عشرة براويز، وغطاء داخلي، وغطاء خارجي مجلد بطبقة معدنية لحماية الخلية من مياه الأمطار. ولتقليل التكاليف يمكن للنحال صناعة الخلية بنفسه من أخشاب رخيصة، كما يمكن تكليف نجار بعمل الخلايا طبقًا لنموذج يقدم له. وتدهن الخلية من الخارج فقط ولا تدهن بالسلاقون؛ لأن به عنصر الرصاص. اللون المفضل هو اللون الرمادي أو الأبيض في المناطق الحارة، ويفضل اللون البني في المناطق الباردة.
صندوق السفر
يسع خمسة براويز، وهو يستخدم في نقل طرود النحل، كما يُستخدم في تقسيم الطوائف، وهو عبارة عن صندوق مغلق من جميع الجهات إلا من أعلى، وله غطاء محكم حتى لا يتسرب منه النحل، وله فتحة تهوية مغطاة بالسلك، وله باب عبارة عن فتحة صغيرة لخروج النحل، يتم سد هذه الفتحة أثناء نقل النحل من مكان لآخر.
البراويز الخشبية
عبارة عن إطار من الخشب يُشد عليه سلك من الصلب المجلفن، ويثبت عليه شمع الأساس، يوضع في الخلية الواحدة عشرة براويز، يقوم النحل بمط شمع الأساس على هيئة عيون سداسية، ويستعمل هذه العيون في وضع البيض وتربية الحضنة وتخزين العسل وحبوب اللقاح.
شمع الأساس

شمع الأساس
يتخلص النحال من شمع البراويز القديمة، فيقوم بصهره وتجميده على هيئة كتل شمعية، ويبيعها لبعض المصانع التي تقوم بتشكيلها على هيئة شمع أساس، وهو عبارة عن طبقة رقيقة من الشمع لها مساحة أقل قليلا من مساحة البرواز الخشبي، ومطبوع على هذا الشمع من الجهتين شكل العيون السداسية، يباع شمع الأساس في عبوات، كل عبوة بها حوالي 20-23 ورقة شمع أساس، يقوم النحال بتثبيت ورقة الشمع في البرواز الخشبي، ويضعه في الخلية ليمطه النحل على هيئة عيون سداسية
ادوات النحالة

ادوات النحالة
القناع السلكي
يوضع على الرأس لحماية الوجه من لسع النحل، ثمنه حوالي 20 جنيهًا، يمكن للنحال صناعته بنفسه.
قفاز
يرتديه المبتدئون بصفة خاصة، يُصنع من جلد لا ينفذ منه ألم اللسع، ويكون له أكمام طويلة وأستيك لمنع تسرب النحل.
أفرول
من قماش سميك للحماية من اللسع، ويمكن ارتداء الملابس العادية مع أخذ احتياطات تمنع تسرب النحل لجسم النحال.
المدخن
هو أداة لنفث الدخان، يُستخدم للتدخين على النحل قبل وأثناء الكشف على الخلية، وهو عبارة عن علبة أسطوانية لها غطاء به فتحة لخروج الدخان، يوجد منفاخ هواء جلدي لنفث الهواء من ثقب سفلي حتى يظل الخيش مشتعلا ولدفع الدخان للخارج.
العتلة
لتحريك البراويز، ويمكن استبدال سكين عادية بها.
فرشاة
لإزالة النحل من على البروايز
منشآت المنحل

مجموعة مناحل تحت الأشجار
يمكن وضع الخلايا تحت ظلال الأشجار أو في الحقل دون مظلات، لكن في هذه الحالة يتم وضع صندوق فارغ مغطى فوق الخلية ليعزلها عن الشمس المباشرة وذلك في الصيف، وعلى العكس يجب تعريض الخلايا للشمس المباشرة في الشتاء. الوضع المثالي هو عمل مظلات من عروق الخشب (مثل تكعيبة العنب) والحصير المجدول أو زراعة لوف أو عنب على هذه التكعيبة، كما يفضل عمل سور من السلك وزراعته بنباتات الأسيجة المزهرة مثل عنب الديب أو الجهنمية، وقد يكون السور من البوص أو الطوب لإبعاد المتطفلين.









الشغالات
هي إناث عقيمة تنتج من بيضة ملقحة، ولكنها تتغذى في الطور اليرقي على خبز النحل، وهو عبارة عن خليط من العسل وحبوب اللقاح فتضمر أجهزتها التناسلية. تقوم الشغالات بكل أعمال الخلية؛ فالملكة ليس لها وظيفة سوى وضع البيض، والذكور ليس لها وظيفة سوى تلقيح الملكة.

النحلة الشغالة
أما الشغالات فتقوم بكل شيء فهي التي تجلب الرحيق وحبوب اللقاح، وتصنع منه العسل وخبز النحل، وهي التي تغذي يرقات الحضنة، وتغذي الملكة بالغذاء الملكي، وتعنى بها وتنظفها، وتبني الشمع من غدد خاصة، وتنظف الخلية وتحرس الباب حتى تحمي الطائفة من الأعداء الحيوية ومن نحل الطوائف الأخرى، وهي التي تحدد نوع الأجيال القادمة؛ فتبني عيونًا سداسية واسعة عندما ترى أن الموسم مناسب للتطريد الذي يحتاج لذكور تلقح العذارى الجديدة.
كما أنها تبني بيوتًا ملكية، وتجبر الملكة على وضع البيض فيها عندما تجد الملكة قد شاخت، وتريد استبدالها ملكة أخرى بها، وإذا أصرت الملكة العجوز على تدمير البيوت الملكية الجديدة تقوم الشغالات بطردها من الخلية، فمن الخطأ أن نسميها مملكة النحل بل هي جمهورية تحكمها الشغالات، وما الملكة إلا ماكينة تفريخ. الشغالة أصغر أفراد الطائفة، وتحتوي الخلية على حوالي 60000 شغالة أثناء موسم الرحيق، وقد تصل إلى 100000 شغالة، ولكن الخلايا الضعيفة قد تحتوي على عدة مئات فقط، ويقل العدد في الشتاء.
أعمال الشغالة
تعيش الشغالة شهرًا واحدًا في موسم الرحيق؛ ربما لإنهاكها في العمل، ولكنها تستطيع اجتياز كل شهور الشتاء. لكل مرحلة من عمر الشغالة عمل خاص:
1. في الأيام الأولى تقوم بتدفئة الحضنة، وتنظيف العيون السداسية؛ تمهيدا لكي تضع الملكة البيض فيها.
2. بعد ذلك تقوم بتغذية اليرقات الكبيرة بخبز النحل.
3. ابتداء من اليوم السادس من عمرها تنشط غدد الغذاء الملكي لديها، فتقوم بتغذية الملكة والعناية بها، كما تغذي اليرقات من عمر 1-3 أيام بالغذاء الملكي.
4. تضمر غدد الغذاء الملكي لديها، فتقوم برحلات استكشافية قصيرة لمعرفة مكان الخلية، وتقف عند مدخل الخلية لتسلم الرحيق وحبوب اللقاح من الشغالات الجمّاعة، وتقوم بتركيزه وإفراز الإنزيمات عليه، ثم تخزينه في العيون السداسية.
5. بناء أقراص الشمع، وذلك ابتداء من عمر 12 يوما، حيث تنشط لديها الغدد الشمعية، ويحتاج كيلو الشمع إلى عشرين كيلو عسل.
6. حراسة مدخل الخلية في عمر 18 يوما، والقيام بأعمال النظافة.
7. جمع الرحيق وحبوب اللقاح والماء، ويستمر حتى ينتهي عمرها.
وهذا التقسيم مرن، وعند الحاجة تختصر المراحل.. بل عند الحاجة تنشط غدد الغذاء الملكي الضامرة في النحل الجمّاع حتى يستطيع تغذية الملكة، وقد تصبح الشغالة جمّاعة على عمر مبكر عند اللزوم.
جمع الرحيق:
بعض الشغالات تجمع الرحيق فقط، وبعضها يجمع حبوب اللقاح فقط، والبعض الآخر يجمع الاثنين. الرحيق سائل سكري تفرزه غدد خاصة في زهور النبات، يوجد بالرحيق ثلاثة أنواع من السكريات: السكروز والجلوكوز والفركتوز بنسب متفاوتة، علاوة على بعض الفيتامينات والخمائر والإنزيمات والبروتينات والزيوت الطيارة والصموغ والأحماض العضوية والمعادن. يخرج نحل الاستطلاع في الصباح يبحث عن الزهور مستدلا عليها بشكلها ورائحتها، ويجمع منها الرحيق بواسطة خرطومه الماص.
وتعود هذه النحلات إلى الخلية وتؤدي رقصة النحل التي تدل على مكان الرحيق، تشكل الشغالات حلقة حول النحلة الراقصة، وتعرف مكان الرحيق وتذوق طعمه، وتنطلق خارج الخلية لتعود محملة بالرحيق، وكل منها يؤدي رقصة النحل ليدل المزيد من الشغالات عن مكان الرحيق. عند عودة الشغالة بالرحيق لا تضعه بنفسها في العيون السداسية؛ بل تسلمه للشغالات العاملة داخل الخلية، وتسرع بجمع المزيد، تمتص الشغالة الرحيق من الزهرة إلى حويصلة خاصة في صدرها، وكذلك النحلة التي تتسلمه، وهذه الحويصلة غير متصلة بالجهاز الهضمي، ويتم في الحويصلة تحويل السكريات الثنائية (مثل السكروز) إلى سكريات أحادية (جلوكوز، فركتوز)، ويتم تبخير نسبة كبيرة من الماء، وتفرز عليه بعض الإنزيمات، ثم تضعه في إحدى العيون السداسية.
جمع حبوب اللقاح
حبوب اللقاح ضرورية لنمو اليرقات؛ حيث تعد مصدرًا للبروتين، كما أن العسل مصدر للكربوهيدرات تبلل النحلة أرجلها الأمامية بالعسل من فمها، ثم تمسح به رأسها وصدرها، فتعلق بها حبوب اللقاح العالقة على الصدر والبطن بواسطة الأرجل الخلفية، فتعلق كتلة اللقاح اللزجة على الأرجل الخلفية. عندما ترجع النحلة إلى خليتها تضع حمولتها في إحدى العيون السداسية أو على سطح البراويز.
جمع الماء
يجمع النحل الماء في الشتاء لإذابة العسل المتجمد قبل التغذية عليه، ويجمع الماء في الصيف لتلطيف حرارة الخلية، وحتى لا تتعرض اليرقات للجفاف، ويلزم الماء كذلك لإفراز الغذاء الملكي. عندما تدخل الشغالة جامعة الماء إلى الخلية تؤدي رقصة مثل رقصة الرحيق لتدل باقي الشغالات على مصدر الماء، وتقوم بتسليم الماء إلى شغالات الخلية التي تخزن الماء في حويصلاتها، ويسمى هذا النوع بالنحل الخازن، خلال الشهور الحارة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
2 رد: ملف عن النحل في الأربعاء أبريل 13, 2011 10:48 pm
محمد فؤاد

عدد المساهمات: 2490
تاريخ التسجيل: 26/03/2010
قد يخزن الماء في عيون سداسية على ظهر البراويز، أما في الشتاء فلا يخزن إلا في حويصلات النحل الخازن.
جمع البروبوليس
ويسمى العلك أو صمغ النحل أو العكبر، وهو مادة صمغية يجمعها النحل من براعم وجذوع بعض الأشجار، ويستعملها في سد شقوق الخلية حتى لا يتسرب منها البرد أو الأعداء. كما يستعمل في دهان السطح الداخلي وتغطية الأشياء غير المرغوبة (مثل جثة الدبور) التي لا تستطيع النحل إخراجها من الخلية. وهذا الصمغ له فوائد علاجية، ومع ذلك يعد كثرة جمع الصمغ من عيوب بعض السلالات مثل النحل القوقازي.
أعمال النحالة
شراء الطرود

نقل الطرود التى تضم براويز النحل
طرد النحل عبارة عن 5 براويز منها 3 براويز حضنة وبروازان للعسل وحبوب اللقاح، وتقف الشغالات على وجهي كل برواز ومعها ملكة شابة. وثمن هذا الطرد في مصر حوالي 50 جنيهًا من سلالة هجين أول جيدة . ينقل الطرد من مصدر الشراء إلى المنحل في صندوق سفر، ويراعى عند نقله أن يتم النقل ليلا إذا كان الجو حارًّا، ويتم نهارًا إذا كان الجو باردًا. ويراعى أن يكون صندوق السفر محكمًا حتى لا يتسرب منه النحل أثناء النقل، وتثبت الصناديق في سيارة النقل حتى لا تنقلب بسبب المطبات أو الفرامل، وحتى لا يُفتح الغطاء.
كما يجب أن تُرص الصناديق بحيث يكون المحور الطولي للصندوق موازيًا للمحور الطولي للسيارة، حتى لا يهرس النحل بين البراويز في حالة الفرامل المفاجئة.
يتم شراء الطرود في أي وقت من موسم الرحيق، ولكن يفضّل أن يتم شراء الطرود في بداية الموسم.
إسكان الطرود
يكون المنحل مُعدًّا قبل وصول الطرود؛ فتوضع الخلايا الخشبية تحت المظلة، وكل خلية بها 5 براويز فارغة (بدون نحل). عند وصول صناديق الطرود يوضع كل طرد فوق خلية خشبية، ويترك محبوسًا لمدة يومين إذا كان مصدر النحل على بُعد أقل من 4 كيلومترات؛ لأن النحل قد يعود لمنحله الأصلي. قد تفتح الصناديق قرب المساء بعد أن يكون النحل قد تعود على مكانه الجديد. يمكن ترك الصندوق فوق الخلية عدة أيام يسرح خلالها النحل ويعود، ثم يتم إسكان كل طرد في الخلية التي تحته.
1. نرفع صندوق الطرد من فوق الخلية.
2. نفتح غطاء الخلية.
3. نفتح غطاء صندوق الطرد.
4. نخرج البراويز واحدا فواحدا، ونضعها في الخلية.
5. نرجّ الصندوق مقلوبًا فوق الخلية ليسقط النحل الواقف على الجدران.
6. نغطي الخلية، وندع بابها مفتوحًا
فحص الخلايا
مواعيد الفحص

شخص يقوم بفحص خلية نحل
يجب تجنب الفحص أثناء الرياح الشديدة أو الأمطار أو عند اشتداد الحرارة أو خلال البرد الشديد. وأنسب وقت للفحص هو من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 3 بعد الظهر في الشتاء، أما في الصيف فيتم الفحص في الصباح الباكر لتجنّب حر الظهيرة. تُفحص الخلايا مرة كل أسبوع في موسم الرحيق، وتفحص كل شهر في الشتاء.
طريقة الفحص
نقوم بلف قطعة خيش أو كرتون، ونشعلها من أسفل، ونضعها في المدخن مع ضغط المنفاخ حتى يخرج الدخان، يرتدي النحال القناع السلكي والقفاز، يقف الفاحص بجوار الخلية، ويدخن بهدوء على فتحة الباب، ثم يرفع غطاء الخلية، ويدخن على البراويز، ثم ينتظر قليلا حتى يسكن النحل، ثم يفك البراويز عن بعضها بالعتلة، ويستخرج أحد البراويز، ويتم الفحص فوق الخلية حتى إذا سقطت الملكة تسقط داخل الخلية وليس على الأرض. يمسك البرواز من منتصفه، ويرفع برفق بدون احتكاك مع البراويز الأخرى، ويفحص البرواز من كلا وجهيه مع مراعاة أن يظل وضع البرواز عموديًّا حتى لا يسقط النحل فيهيج، وحتى لا يتساقط العسل. إذا كان بالخلية 10 براويز يفحص أول برواز، ثم يوضع في صندوق فارغ لحين الانتهاء من الفحص، ثم يعاد للخلية. يستمر التدخين أثناء الفحص حتى يهدأ النحل.
أغراض الفحص
1. التأكد من وجود الملكة وسلامتها، وليس من الضروري رؤية الملكة؛ بل يكفي الاستدلال على وجودها بوجود بيض حديث الوضع. # ملاحظة خلو الحضنة من الأمراض.
2. البحث عن بيوت الملكات وهدمها لمنع التطريد.
3. إعدام حضنة الذكور الزائدة.
4. ملاحظة وجود أمهات كاذبة، والخلاص منها.
5. علاج الأمراض، ومقاومة الطفيليات.
6. رفع براويز العسل الممتلئة، ووضع براويز فارغة ليملأها النحل بالعسل.
7. إضافة أدوار علوية عند امتلاء براويز الدور السفلي بالحضنة والعسل.
8. تغذية النحل عند الضرورة وفي غير موسم الرحيق حتى لا يضع النحل المحلول السكري مع العسل، بعض النحالين يفعلون ذلك، وهذا يُعد غشًّا في العسل.
تغذية النحل
هناك علامات لاحتياج الخلية للتغذية مثل قلة العسل وحبوب اللقاح في الخلية، واختفاء الذكور، وإلقاء اليرقات خارج الخلية وخفة وزن الخلية. يُلاحظ أن الخلايا في الريف المصري لا تحتاج تغذية على الإطلاق؛ ففي الشتاء تتوافر زهور الفول والخضراوات والأشجار الخشبية وحتى الحشائش على الجسور… إلخ. يمكن الاحتفاظ ببراويز العسل القاتم اللون (لا تصلح للتسويق) للتغذية عليها خلال الشتاء.
التغذية بالمحلول السكري
يمكن التغذية بمحلول سكري 2 كجم لكل لتر ماء، ويراعى ما يلي:
1. يجب أن يكون السكر نقيًّا.
2. تجرى التغذية في المساء لتجنب السرقة.
3. لا يترك المحلول السكري طويلا في الخلية حتى لا يتخمر.
4. تقدم كمية محلول متناسبة مع قوة الخلية.
5. تغذى كل الطوائف في نفس الوقت، ونبدأ بالخلايا الأقوى لتجنب السرقة.
6. تنظف الخلايا، وتجفف جيدا بعد كل تغذية.
هناك أنواع كثيرة من المغذيات ، وأسهلها هو وضع المحلول السكري في أكياس بلاستيكية مع ثقبها ثقبًا أو اثنين بإبره رفيعة، ويوضع الكيس فوق البراويز. عند تحضير المحلول يسخن الماء، ويوضع على السكر، وليس العكس، ويقلب حتى الذوبان دون وضعه على النار مباشرة، وبعد الذوبان يعصر عليه فص ليمون لمنع التبلور، وقد تضاف ملعقة ملح صغيرة؛ لأن النحل يحب ذلك. يترك ليبرد ثم يعبأ في المغذيات.
بدائل حبوب اللقاح
في حالة نقص حبوب اللقاح تتوقف الملكة عن وضع البيض حتى لو توافر العسل؛ لذلك يجب تغذية الخلية بحبوب اللقاح أو بدائلها عند الحاجة لذلك. هناك مصائد لحبوب اللقاح توضع على أبواب الخلايا لجمع حبوب اللقاح خلال موسم توافره، وتستعمل للتغذية في مواسم نقص الحبوب. هناك أنواع كثيرة من بدائل حبوب اللقاح لعل أفضلها هو المكون من 3 أجزاء: دقيق فول صويا مع جزء خميرة البيرة وجزء لبن فرز مجفف، مع عجن هذا الخليط بمحلول سكري، وتوضع على ظهر البراويز، وتغطى بالبلاستيك حتى لا تجف.
توازن الطوائف
عند نقص الرحيق تقوم شغالات الطوائف القوية بالإغارة على الطوائف الضعيفة، وتسرق منها العسل، وتنشب معارك تؤدي إلى هلاك الطوائف الضعيفة؛ مما يسبب خسائر كبيرة. هناك سلالات تميل للسرقة مثل النحل الإيطالي، والسر في ذلك هو خصوبة الملكة وعدم توازن وضع البيض مع توافر الرحيق، بينما ملكات النحل الكرينيولي تقلل من وضع البيض عند قلة مصادر الرحيق. يقوم النحال بمنع السرقة بالتغذية في الأوقات المناسبة، وبتقوية الخلايا الضعيفة؛ وذلك بتغيير ملكاتها بملكات قوية شابة، وعن طريق إضافة براويز حضنة مغلقة (على وشك خروج الشغالات الصغيرة منها) من الخلايا القوية (بدون نحل عالق بها) إلى الخلايا الضعيفة، وبذلك نقلل عدد شغالات الخلايا القوية، وتزيد عدد شغالات الخلايا الضعيفة. كما يجب تضييق مداخل الخلايا الضعيفة وإحكام منافذها؛ حتى يسهل لنحلها منع غارات النحل السارق ومنع الأعداء الطبيعية.
التخلص من الأمهات الكاذبة
قد تنحشر الملكة بين البراويز أثناء الكشف على الخلايا فتموت، وقد تفشل الشغالات في إنتاج عذارى بديلة؛ إما لأن الملكة لم تترك بيضًا يصلح لإنتاج العذراء، أو لأن النحال المبتدئ لم يفرق بين بيوت الطوارئ وبيوت التطريد فيهدم بيوت الطوارئ، وعندئذ تصبح الخلية بلا ملكة ولا عذراء ولا بيض يصلح لإنتاج عذراء، فتقوم الشغالات بتغذية بعضها بالغذاء الملكي؛ فتنشط مبايض الشغالات التي حصلت على هذا الغذاء الملكي، وتضع البيض في العيون السداسية، ولكنه بيض غير مخصب ينتج عنه ذكور فقط، وتمتلئ الخلية بالذكور والأمهات الكاذبة، وهي خلية هالكة لا محالة إلا إذا تدخل النحال وتخلص من الأمهات الكاذبة وزود الخلية بملكة أو عذراء أو بيض مخصب.
علامات وجود الأمهات الكاذبة
يصعب أو يستحيل تمييزها، نظرا لأنها لا تختلف في الحجم أو الشكل عن باقي الشغالات، لكن يستطيع النحال بسهولة اكتشاف أن "الخلية دكرت" كما يقول عوام النحالين، ويستدل على ذلك بما يلي:
عدم وجود الملكة
1. عدم وجود بيض الملكة المنظم ، فالملكة تضع بيضة واحدة في كل عين، وتضعها في قاع العين السداسية.
2. اختفاء بيوت الشغالات، وكثرة بيوت الذكور، ويسهل تمييز بيوت الذكور لأنها تكون مرتفعة عن بيوت الشغالات وذات غطاء يشبه القبة وليس مستويا مثل غطاء بيوت الشغالات.
3. كثرة الذكور في الخلية، وهي ذكور صغيرة الحجم، وليست كالذكور الناتجة من الملكات.
4. بيوت الذكور تكون غير منتظمة (بيوت مغلقة بجوار يرقات صغيرة).
5. وجود أكثر من بيضة في العين الواحدة.. بل يصل العدد لعشرات البيضات في كل عين.
6. القضاء على الأمهات الكاذبة.
لا تقبل الأمهات الكاذبة دخول أي ملكة أو عذراء، وتسارع بقتلها؛ لذلك يجب أولا التخلص من هذه الأمهات الكاذبة كما يلي:-
1. نجهز خلية بها براويز عسل وحبوب لقاح (بدون نحل)، ونضعها مكان الخلية المصابة.
2. نأخذ الخلية المصابة بعيدا عن المنحل، ونفرش قطعة قماش على الأرض، نفتح الخلية ونخرج البراويز وننفض النحل على القماش.
3. تطير الشغالات العادية، وترجع إلى مكان الخلية الأصلي، وتدخل الخلية الجديدة، أما الأمهات الكاذبة فتبقى على القماش لثقل وزنها؛ فيطوى القماش، ويوضع في الماء حتى تموت هذه الأمهات.
4. ثم ندخل بيتا ملكيا أو عذراء أو ملكات للشغالات في الخلية الجديدة.
5. نتخلص من البراويز القديمة؛ لأنها لا تحمل سوى بيوت الذكور الضعيفة.
6. لا تتم هذه العملية إلا إذا كانت الخلية قوية، أما الخلايا الضعيفة فيمكن التخلص من جميع نحلها، وقد نضمها إلى خلية قوية؛ فتقوم شغالات الخلية القوية بقتل الأمهات الكاذبة، بينما يترك النحل الجماع لاكتسابه رائحة الملكة الجديدة
منع التطريد
التطريد غريزة طبيعية؛ حيث تقوم الشغالات عند توافر الرحيق ببناء بيوت ملكية وتربية الذكور استعدادا للتطريد الذي يؤدي في الطبيعة إلى تكاثر طوائف النحل، ولكنه يؤدي إلى خراب المناحل؛ لذلك يجب على النحال تفادي التطريد؛ وذلك بالكشف الدوري كل أسبوع أثناء موسم غزارة الرحيق؛ وذلك لهدم بيوت الملكات، وقتل العذارى إذا ظهرت في الخلية، كما يجب التخفيف من زحام الخلية بإضافة أدوار علوية وإضافة براويز فارغة أو أساسات شمعية لينشغل النحل بملئها بالعسل أو بمط الأساسات الشمعية، كما يجب عدم تعرض الخلايا لأشعة الشمس المباشرة.
استرداد الطرد
إذا حدث التطريد بالفعل فهذا دليل على إهمال النحال، وإذا شاهد النحال الطرد أثناء خروجه فعليه أن يقوم برشه برذاذ الماء حتى يلجأ إلى أقرب مكان ليتجمع عليه، وقد يوضع في طريقه صندوق به براويز عسل وحبوب لقاح ليلجأ إليه بدلا من التعلق في الأشجار. وإذا رأى النحال الملكة المهاجرة فإن إمساكها أو قتلها يجعل باقي الشغالات المهاجرة تصرف النظر عن التطريد، وتعود لخليتها من فورها.
وغالبا يتعلق الطرد بأحد الأشجار القريبة، ويقوم النحال باسترداد الطرد من الأشجار؛ وذلك بأن يضع صندوقًا من الكرتون تحت الطرد المعلق على الشجرة، ثم يهز فرع الشجر، فيسقط النحل في الصندوق، فيحمله إلى المنحل، ويضعه في إحدى الخلايا الفارغة، وليس من الضروري أن يحبسه.. فسرعان ما يسكن النحل، ويتخذ هذه الخلية بيتًا له.
تقسيم الطوائف
يجري التقسيم لزيادة عدد خلايا المنحل، أو لبيع الطوائف الجديدة على هيئة طرود، وهي من مصادر إيرادات المنحل، كما أن التقسيم يقلل الميل للتطريد. يمكن تقسيم الطائفة القوية إلى 2-5 طوائف جديدة، وتراعى بالتغذية والتقوية بأقراص الحضنة المغلقة حتى تصبح طوائف قوية. تقسيم الطائفة إلى طائفتين يوضع 3 براويز بيض وبروازان من عسل وحبوب لقاح من خلية قوية، وتوضع بما عليها من نحل في صندوق سفر، ويحكم إغلاق الصندوق حتى لا يعود النحل إلى خليته الأولى. يظل النحل محبوسًا في صندوق السفر لمدة 3 أيام، ثم نفتح له باب الخروج، وبعد عدة أيام ينقل إلى خلية خشبية، ويلاحظ وجود أو غياب الملكة إذا صادف وكانت الملكة مع الطائفة الجديدة؛ فمعنى ذلك أن الخلية الأصلية أصبحت يتيمة؛ فندخل عليها عذراء أو ملكة أو نسمح لها بتربية عدد من بيوت الملكات، وننتخب أكبرها لتصبح عذراء ثم ملكة جديدة.. هناك طرق تقسيم أخرى مثل تقسيم طائفة إلى 2-4 طوائف أو تجميع طائفة من عدة طوائف.
ضم الطوائف
الطوائف الضعيفة هي قليلة الشغالات، وهي تتعرض للهلاك بسبب الأعداء الطبيعية أو سرقة الطوائف الأخرى أو للظروف الجوية مثل البرد، كما أن محصول طائفة واحدة قوية أفضل من محصول عدة طوائف ضعيفة؛ لذلك يلجأ النحال إلى ضم الطوائف الضعيفة لتقويتها حتى تجتاز الشتاء أو لتجمع محصولا جيدا في الربيع. مشكلة الضم هي أن لكل طائفة رائحتها المميزة، ولا يقبل نحل أحد الطوائف دخول نحل غريب؛ فتحدث بينهما مذبحة، وهناك عدة طرق للضم، سيشار إليها بعد قليل.
أسباب ضعف الطوائف
1. شيخوخة الملكة أو مرضها أو فقد أحد أعضائها، أو رداءة سلالتها.
2. فقد الملكة وظهور الأمهات الكاذبة.
3. التقسيم الجائر.
4. الإصابة بالأمراض والآفات مثل الزنابير.
5. عدم توافر الغذاء.
6. حدوث السرقة بين الطوائف.
7. التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة.
طرق الضمّ
يتم ضم طائفتين ضعيفتين معًا، أو تضم خلية ضعيفة إلى خلية قوية. يتم تقريب الخلية الضعيفة إلى الخلية القوية بالتدريج (30 سم/يوم). نقتل أضعف الملكتين ثم نتبع إحدى الطرق التالية: التدخين الشديد ندخن على الطائفتين تدخينا شديدا حتى تنهمكا في امتصاص العسل، ثم نحبس الملكة القوية في قفص نصف كروي، ثم نضع براويز الطائفة الضعيفة بالتبادل مع براويز الطائفة القوية، ثم نغلق عليها. التعفير بالدقيق نعفر نحل الطائفتين بالدقيق، وتحبس الملكة كما في السابق، وينشغل النحل عن التقاتل بنفض الدقيق حتى تكتسب كل الشغالات رائحة الملكة، فتعد طائفة واحدة. استعمال ورق الجرائد تعد هذه الطريقة هي الأفضل؛ فبعد تقريب الطائفتين وقتل الملكة الضعيفة نرفع غطاء الخلية القوية ذات الملكة، ونضع بدلا منه ورقةَ جريدةٍ، ونثقب هذه الورقة عدة ثقوب بمسمار فئة 5 سم (ثقب قطر 3 ملي تقريبا)، ونضع صندوق الطائفة الضعيفة اليتيمة فوق ورقة الجرائد؛ أي تصبح ورقة الجريدة هي الفاصل بين نحل الطائفتين، وتتسرب رائحة الملكة من أسفل إلى النحل في أعلى؛ فيكتسب هذه الرائحة، وعندما تقرض الشغالات ورق الجرائد يكون نحل كلتا الطائفتين قد أصبح طائفة واحدة؛ فيقوم النحال بعد عدة أيام بإدخال البراويز العلوية في الخلية السفلية بالتبادل، ويغطي الخلية.
العسل
يمكن بيع العسل في شمعه الأبيض، ويباع في هذه الحالة بأسعار أعلى من العسل السائل، لكن استخراج العسل من أقراص الشمع يسمح بإعادة استخدام البراويز الشمعية، وتوفير مجهود النحل في بناء شمع جديد، وفيما يلي خطوات الفرز:
1. نخرج براويز العسل من الخلية، ونزيل ما عليها من نحل، وتوضع في صناديق فارغة، وتغطى من الجهتين، وتنقل إلى غرفة الفرز.
2. تستخدم سكاكين كشط (تسخن بالكهرباء)، أو يمكن استخدام سكين عادية.
3. توضع البراويز في الفراز اليدوي أو الكهربائي.
4. يدور الفراز فيخرج العسل بالطرد المركزي.
5. يدار الفراز بسرعة بطيئة أولا، ثم تقلب البراويز على الجهة الأخرى، ثم يدار بسرعة ثم يقلب على الجهة الأولى، ويدار بسرعة. والفكرة من ذلك هي منع تهتك الشمع حتى يمكن استخدامه مرة أخرى.
6. يوجد في أسفل الفراز صنبور يُفتح لنقل العسل من الفراز إلى المنضج الذي هو عبارة عن برميل من الصاج المجلفن له صنبور سفلي.
7. يظل العسل في المنضج عدة أيام؛ فتطفو الشوائب وقطع الشمع، وتزال من سطح العسل، ثم يصفى العسل من خلال قماش رقيق، ويعبأ في برطمانات سعة 1 أو 2 كجم، وتصبح جاهزة للتسويق.
8. البراويز الفارغة بعد الفرز تعاد إلى الخلايا؛ حيث يلعقها النحل، ويستعملها في تخزين العسل أو تربية الحضنة.
9. يلجأ بعض النحالين لغلي العسل حتى لا يتجمد شتاء، وهذا يفقده كثيرًا من الفيتامينات والخواص العلاجية، ويجب الامتناع عن ذلك، ويجب على المستهلك أن يعرف أن العسل الطبيعي وغير الطبيعي يتجمد شتاء.
10. قد يضطر المربي لتدفئة العسل حتى يسهل تصفيته، ويجب أن يكون ذلك بواسطة حمام مائي، ولا تزيد درجة حرارة العسل عن 40ْم
آفات النحل
طيور الوروار

طائر الوروار - يسمى آكل النحل
طيور مهاجرة ذات ألون جذابة، وهي أخطر آفات النحل، ويسمى "آكل النحل"، يلتهم الطائر الواحد نحو 70 نحلة في اليوم أو أكثر، وهو يظهر في المناحل في مصر في الربيع أثناء عودته إلى أوروبا؛ فيغير على المناحل في طريقه ويفتك بها، ولا حيلة للنحال في دفع هذا البلاء.
والطائر يتمتع بقوة خارقة وقدرة على المناورة مذهلة أثناء الطيران؛ بحيث يصطاد النحلة أثناء طيرانها. في البداية بمجرد شعور النحل بتواجد الوروار حول المنحل فإنه يمتنع تماما عن الخروج من الخلايا لعدة أيام عسى أن ينصرف سرب الوروار، لكنه يضطر في النهاية للخروج لجمع الماء والغذاء الضروري، ولكنه يتبع إستراتيجية غاية في الذكاء؛ إذ يخرج من خلاياه في الصباح الباكر على غير العادة حتى يستفيد من غبش الصبح في الفرار من الوروار، ولا يرجع النحل إلى خلاياه؛ بل يظل في الحقول طوال النهار، ولا يعود إلا بعد الغروب (على غير العادة أيضا) حتى يتفادى قنص الوروار؛ بسبب قلة الضوء، وبسبب رجوع النحل دفعة واحدة فيقل العدد المَصيد. فإذا استمر سرب الوروار رابضا حول المنحل فإن النحل يطور إستراتيجية أخرى تنمّ عن الذكاء والبسالة أيضا؛ إذ يخرج نحل مختلف الطوائف في أسراب تطارد الوروار لتلسعه فيفر منها الطائر خوفا على عينيه؛ فهي الجزء الوحيد الممكن لسعه، وعندما يصل النحل إلى هذه المرحلة تؤثر الطيور السلامة، وترحل عن المنحل.
الدبور الأحمر

الدبور الأحمر
يُسمى أيضًا "دبور البلح"، وهو من أخطر آفات النحل أيضا (إذ يلتهم النحل، ويدخل الخلايا، ويأكل العسل)، ويجب عدم إقامة المناحل في المناطق الموبوءة بالدبور الأحمر، وتتلخص المقاومة فيما يلي:
1. تضييق مداخل الخلية ليسهل الدفاع عنها.
2. وضع قطع من السمك أو اللحم المسموم بجوار المنحل؛ لأن الدبور حشرة رِمية تأكل الجيف، ولا خوف على النحل من السم؛ لأنه لا يتغذى إلا على الزهور.
3. استعمال مصايد الزنابير.
أعداء آخرون: الغراب والزرزور والفأر والضفدعة والبرص والدبور الأصفر وذئب النحل والنمل ودودة الشمع، وحيوان الرتل... وكلها تسهل مقاومة الطوائف القوية لها؛ فعلى النحال أن يحرص أشد الحرص على تقوية جميع الطوائف.
أمراض الحضنة
هناك الكثير من الأمراض مثل مرض النوزيما، الأميبا، الدوسنتاريا، الشلل، الأكارين، الفاروا… ولعل أخطرها جميعا هو الفاروا، لذلك سنذكره بشيء من التفصيل.
مرض الفاروا

طفيل الفاروة
من الآفات التي تسبب تعفن الحضنة، وينتج عن أكاروس (عنكبوت دقيق)، لا تكاد ترى بالعين المجردة طولها 1-1.5 ملي وعرضها 1.5 – 1.6 ملي، ولونها بني. تتطفل على الشغالات، وتمتص دماءها من بين حلقات البطن، وتبيض على يرقات النحل، يفقس بيض الفاروا، ويتغذى على يرقة النحل؛ فتموت الحضنة وتتعفن، وتخرج الفاروا الصغيرة من العيون السداسية للحضنة الميتة، وتتطفل على شغالات النحل لتكمل دورة حياتها. العلاج المعتمد حاليا هو حمض الفورميك، وهو حمض عضوي يوجد بصورة طبيعية (وإن كان بنسبة ضئيلة) في عسل النحل. يوضع الحمض التجاري في أوعية بلاستيكية أو زجاجية مفلطحة (حتى يمكن وضعها بين البراويز)،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khinaro.ibda3.org
 
اعجاز القران الكريم فى عالم النحل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Mr.HDAD :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: